نقلة نوعية في مسار "تقييم الطلاب" تسجلها الدولية لاامتحانات تقليدية
شهدت قاعة الوحدة الوطنية، صباح أمس السبت الرابع من يوليو 2026، الاجتماع الأول للجنة تطوير آليات التقييم والقياس في العملية التعليمية التي يرأسها السيد وكيل الجامعة لشؤون التعلُّم أ.دعبد الله المنصوري وتضم في عضويتها نخبة من ذوي التخصصات المختلفة في الجامعة.
وقد حضر السيد رئيس الجامعة أ.د محمد سعد أمبارك جانباً من هذا الاجتماع الافتتاحي،مبدياً مداخلةً تحفيزيةً مشيداً بالأهمية القصوى لعمل هذه اللجنة .
وقد ألقى السيد رئيس اللجنة الأستاذ الدكتور عبد الله المنصوري كلمةً رحَّب في مستهلها بالسيد رئيس الجامعة و السادة الأعضاء في
الاجتماع الأول للجنة،
منوِّهاً :
إلى أن هذه اللجنة -بحسب رأيه- من أهم اللجان التي يمكن أن تُشكل داخل أي مؤسسة جامعية، مبرراً ذلك بأنها: تتعامل مع أحد أكثر مكونات العملية التعليمية تأثيراً،
متوقعاً أن تكون : رافداً وعونا كبيراً لوكالة شؤون التعلم في انجاز أكثر المهام أهميةً ودقةً.
مستطرداً :
لطالما كان تطوير المناهج يحظى باهتمام جامعتنا، وكذلك تطوير أساليب التدريس،
مستدركا:
لكن التجارب العالمية أثبتت أن الحلقة الأكثر تأثيراً في تعلُّم الطلبة ليست المنهج وحده، ولا طريقة التدريس وحدها، وإنما طريقة التقييم.
مستشهداً:
هناك قاعدة تربوية شهيرة تقول:
Assessment drives learning
أي أن الطالب يتعلم بالطريقة التي يُقَيَّم بها.
إذا كانت الاختبارات تقيس الحفظ…
فسيتجه الطالب إلى الحفظ.
وإذا كانت تقيس الفهم…
فسيسعى إلى الفهم.
وإذا كانت تقيس التفكير الناقد، وحل المشكلات، والإبداع…
فسيتحول تعلمه تلقائياً نحو هذه المهارات.
موضحاً : إن تطوير التقييم ليس مجرد تحسين للاختبارات، وإنما هو وسيلة لإعادة توجيه العملية التعليمية بأكملها.
مضيفاً :
لقد دخل التعليم العالي اليوم مرحلة مختلفة تماماً عن العقود السابقة.
فنحن نعيش في عصر:
• الذكاء الاصطناعي.
• التعلُّم الرقمي.
• التعلُّم المدمج.
• التعليم الشخصي.
• الموارد التعليمية المفتوحة.
• نماذج الذكاء الاصطناعي الضخمة مثل ChatGPT وغيرها.
وأصبح من السهل على الطالب الوصول إلى المعلومات خلال ثوانٍ.
مؤكداً أنه : لم يعد من المنطقي أن نستمر في تقييم الطلاب بالطريقة التي كانت مناسبة فيما سبق.
ومضى المنصوري في طرح عدة تساؤلات يجب أن تكون حاضرةً في أذهان أعضاء اللجنة .
خالصاً إلى أن : ليس المطلوب إعداد بنك أسئلة.
ولا مراجعة لوائح الامتحانات فقط.
بل المطلوب منا بناء منظومة تقييم متكاملة .
وقد عدد رئيس اللجنة أسسها .
مبيّناً :أن هذا التطوير المؤسسي يهدف إلى تطوير طرق التقييم المستخدمة بصورة تدريجية ومدروسة، تحافظ على نقاط القوة الموجودة، وتعالج جوانب القصور، وتضيف ما يستحق الإضافة وفق الأدلة العلمية والممارسات العالمية.
متطلعاً :أن تعمل اللجنة بروح الفريق الواحد.
مؤمناً : أن كل عضو هنا يمتلك خبرة يمكن أن تضيف قيمة حقيقية لهذا المشروع.
متمنيا: أن يكون الحوار بين الأعضاء قائماً على النقاش العلمي، واحترام اختلاف وجهات النظر، والاحتكام إلى الأدلة.







