اختتم المؤتمر أعماله لكن لم تنتهِ آماله .في وطن حر سعيد. يعلي قدر الإنسان ومكانة الفكر والثقافة، ويفسح المجال للفنون ويحتفي بمكونات الهوية ولا يخشى التعددية
ويؤاخي بين الثقافة والتنمية فنرى الهوية في العمارة والبناء، ونلمح التراث و الأصالة حيثما نهضت مسارات التنمية..
انتهى المؤتمر لكن أثره سيمتد ورؤاه ستجد طريقها للتنفيذ والإظهار كمكون أساسي للإعمار..
انتهى المؤتمر لكن حقيبة الوجدان امتلأت بذكريات لاتُنسى نشأت في بنغازي مدينة السعادة كما كان يحلو للتاريخ أن يدعوها

Scroll to Top