(حفل التخرُّج 2026)
كلمات مؤثرة مبهرة في حفل الافتتاح
ومشهد جليل عند إعلان قرار التخرُّج
شهدت باحة الجامعة الليبية الدولية مساء الجمعة الثاني عشر من يونيو 2026، فعاليات حفل التخرُّج البهيج لعدد من برامج الجامعة الدولية ( 12 برنامجا) من ثلاث كليات .
وقد شهد الحفل المبهج السيد رئيس الجامعة وعدد من أصحاب المعالي والسعادة النواب والوزراء والسفراء والسيد مستشار الأمن القومي ، والسادة المسجل العام والوكلاء والعمداء ومدراء البرامج وأعضاء هيئة التدريس والخرّيجون وأسرهم الذين توافدوا في تمام بهجتهم وأناقتهم، محملين بالورود مكتنزين بالمشاعر الصادقة.
بدأت المراسم بالموكب الأكاديمي المهيب الذي تصدَّره السيد رئيس الجامعة والوكلاء والعمداء ،في مشهد يبهج العين ويسعد القلب. افتُتح الحفل بالنشيد الجامعي في حُلَّته الجديدة ليناسب التخصصات الواسعة الجديدة.
واستّهل وبورك بآيات بيّنات من الذكر الحكيم تلاها الطالب : محمد خالد الشريف.
وفي كلمته الصادقة المفعمة بمشاعر الاعتزاز والفخر قال السيد رئيس الجامعة : إننا في مناسبةٍ وطنيةٍ بامتياز وكيف لا . وهل ثمة أعزُّ على الوطن من أن يرى نخبةً من أبنائه وقد بلغوا هذه المرحلةَ في حياتهم ، متوجين بتاج العلمِ مؤهلين وفقاً للمعايير المعتمدة في الجامعاتِ العريقةِ،قادرين على المنافسةِ ومواجهةِ تحدياتِ المستقبل”
” إنكم تمثلون ثمرة غرس مبارك وجهد متواصل ، وتضحيات كبيرة ، قدَّمتموها أنتم وأساتذتكم وأهاليكم حتى وصلتم هذه المرحلة المشرِّفة .أنتم اليوم تدخلون ميدان العمل الطبي والصحي ، وهو ميدان لا يعرف الكسل ولا يقبل التهاون ، بل يتطلب الإخلاص والرحمة والالتزام بأعلى معايير العلم والأخلاق ” تلكم كانت بعض ماورد في كلمة مؤثرة محفزة للسيد عميد كلية العلوم الطبية والصحية أ. د عادل التواتي .
” إن اسمكم اليوم سيُضاف إلى سجل خرّيجي الجامعة الليبية الدولية ، ذلك السجل الذي نطمح أن يزداد إشراقاً بإنجازاتكم وإبداعاتكم في مختلف المجالات .فاحملوا اسم جامعتكم بكل فخر ، واجعلوا من أخلاقكم وعلمكم واجتهادكم أفضل ترجمة للرسالة التي تعلمتموها “
تلك العبارات الصادقة كانت جزءاً من كلمة السيد عميد كلية الهندسة والتكنولوجيا الأستاذ الدكتور توفيق الطويل .
” سعادتي بكم اليوم لاضفاف لها وفخري واعتزازي لا حدود له ..فأنتم جميعاً أبنائي ونجاحكم وتخرّجكم يعني لي الكثير .. الكثير من التفاصيل التي يضيق المقام عن ذكرها لكن بالتاكيد القلوب والأذهان تتسع لها .. هنيئاً لكم جميعاً ومزيداً من النجاحات والإنجازات والتفوق ” تلكم كانت وقفة مع كلمة السيد المسجل العام الأستاذ إبراهيم المغربي .
انتهجت كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية نهجا متطورا بدمج المنهج العلمي الرصين مع توفير التعلم التطبيقي العملي لكافة تخصصاتها من إدارة الأعمال والتمويل والمصارف وإدارة المشاريع والتسويق وإدارة الرعاية الصحية والقانون واللغة الانجليزية والتواصل الدولي بما يعكس هذا التنوع ومواكبة سوق العمل وباتت الكلية اليوم عبر الزيارات الميدانية وبرامج التدريب العملي لطلابنا مع شركاؤنا من شركات ومصارف وغيرهم بحسب التخصص.لقد أصبحت اليوم الشركات والمؤسسات تتهافت على طلابنا وخريجينا ،لتقديم فرص العمل ليكونوا قيمة مضافة ليس فقط على الصعيد العلمي والأكاديمي، ولكن أيضاً على الصعيد الأخلاقي والتربوي وتعزيز لقيم ومبادئ الجامعة ليكونوا امتداداً لها واضعين بصمتهم الفارقة في مجتمعنا”
من كلمة السيد عميد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية الدكتور محمد أحمد بن سليم .
” إن لحظة التخرُّج ليست ورقة تُمنح ولا شهادة تعلَّق على الجدران ، بل هي قصة كفاح طويلة ، كُتبت سطورها بالإصرار والتعب والصبر ، وسقاها الآباء والأمهات بالدعاء ورعاها الأساتذة بعلمهم وإخلاصهم حتى أينعت نجاحاً نفخر به جميعاً” هكذا جادت قريحة ولي الأمر السيدة ليلى المطردي ، وهي تلقي كلمة أولياء الأمور .
ولنجوم الحدث وكواكبه المضيئة كلمة ناضرة يافعة مزهرة تشبههم ألقتها الخرّيجة ليلى صبري بن عامر ( العلوم الطبية الأساسية)
“نجتمع اليوم ونحن نحمل مشاعر الفخر والامتنان بعد سنوات من الجد والاجتهاد والتحديات التي شكلت جزءًا أساسيًا من رحلتنا الجامعية. لقد كانت هذه المرحلة أكثر من مجرد محاضرات وامتحانات ومشاريع؛ كانت تجربةً تعلمنا فيها قيمة العمل الجاد، وأهمية التعاون، وكيفية مواجهة الصعوبات بثقة وإصرار”
وكانت اللحظة الحاسمة التي انتظرها الجميع والتي اكتسبت جلالها وهيبتها ،من خلال إلقاء مُعبِّرمؤثر ، من جانب رمز علمي جليل يفخر به الوطن الأستاذ الدكتور عبد الله المنصوري الذي تلا إعلان التخرُّج بينما يحيط به أبناؤه الخريجون في مشهد تتجلى فيه قيمة العلم و إحياء الآمال وانتقال الراية بين الأجيال .
















